قوس مطر

Friday, November 25, 2005

طفلةٌ في قلب الغربة


يحبُّها
و تحبُّهُ
لكنَّهُما
عندَ نهايةِ الشارعِ الطويلِ
سيفترقان..
****
هي هكذا دوماً
بسيطه .. سلسه.. طفلة
هي هكذا دوماً
سوزان
عالمها يبدأ من هنا

Tuesday, November 22, 2005

شمس أمّي

يتعانق الليل و الفجر
كعاشقين
فيذوب الليل.. شوقاً
و حبّاً
و هياماً
يذوب حالما تلامسه خيوط النورالمبعوثة
من أجمل نجمٍ على الإطلاق
الشمس
تلك الحسناء النائمة خلف مسافاتٍ بعيدة
تقدّر بآلاف بل ملايين السنين الضوئية
تصهر الليل بخيوطها النّورية
و دلالها النادر
و يتهدهد البحر كطفل رضيع كلما لامسته بضوئها الساحر
و تغرّد البلابل بحبور و فرح كلما غسلت أعينها بنورها الباهر
تلك الشمس الجميلة
تشبه أمّي
هادئة.. دافئة.. جميلة.. و حنونة
تُشْرِقْ فَيُبْعَثُ معها الأمل
تَنام.. فتنام على صدرها أحلامنا الصغيرة و كلّ أمانينا
فنُصْبِحُ سُعَداء
أُمّي.. شَمْسُ بيْتِنا الواسِعْ
تُرْسِلُ دعواتها بلطفٍ و سريةٍ تامّة
فتخرج أحلامنا الصغيرة من بيوضها بعد وقت قصير
فنشكر الله كثيراً.. و ننسى أن نشكُرُ أُمّي
.
عندما أهديتها ذلك العقد
بمناسبة تحقق أحَدَ أحْلامي الجميلة
ابتسمت بحنان
فاشرقت شموسي المختفية منذ زمن
و ولدت من أرحامها نُجوماً صغيرة
تَرَكَت في وجهي
علامات جمال لم تفتَأ تَبْزُغ فيّ كلما ابتسمت
و منذ ذلك الحين و أنا أرى ذلك العقد الصغير
معلّقٌ في رقبتها.. يَشُعُّ حبّاً و جمالاً
فقط لأنه معلق في رقبتها هي..
.
عندما أخْبَرتُها ذات يومٍ أ صديقاتي لا يفتأن يتكلّمن عن جمالها
سَعِدَتْ للحظة
ثم عادت لتواضُعِها الخلّاب
.
أمّي زهرة اللوتس..لا تتوقّف عن التخطيط لمستقبلنا
و نصحنا
حتى أخي الذي غدا أباً.. و أختي التي غدت أمّاً
لم تزل أمي تراهما صغيرين بحاجة للنصح والإرشاد
بين فينة و فينة
و لم أزل أنا الأخرى
طفلة في عينيها
لا تفتأ تخشى أن تُجْرَحُ مشاعري
أو أن أبْكي مساءً في سريري بعدما ينام الجميع
فهي تعلم أنني حسّاسة و كتومة
مثلها تماماً
.
أمّي.. فلقة القمر
لا تَخَفْ من البوح لي بكنوناتها
لأنها تعلم أنني لا أثرثر كثيراً
و أنني أكثَرُ هدوءاً و جميع إخوتي
.
أمّي .. نجمة قلبي
هي الأقرب لروحي..لأنها تتكلم دوماً فيما افكّر فيه
فكلما ركِبْتُ بجانبها في السيّارة و فكّرتُ بداخلي بأمرٍ معيّن
أجِدُها
بعد لحظات تتحدّث في نفس ذلك الأمر
لا أعلم إن كان ذلك توارداً لخواطرنا
أم سِحْرٌ جَمَعَ بَيْنَنا
.
أمّي.. شجرة الكَرَز
أعتذر لأنني لم أتحدثُ اليوم كثيراً
و أعتذر لأنني مَرِضتُ فحال النوم بيني و بينك طيلة اليوم
و أعتذرُ دوماً لوقاحتي و غبائي
و أحِبُكِ
كثيراً.. كثيراً

Saturday, November 19, 2005

حتى هم يشاركوننا الهم



خرج من أعماق البؤس
يجر همومه و فقره و حزنه الثقيل
من قلب اليأس الحالك و من أغوار الفقر المدقع جاء
ليسكب همه على همّ تلك الجرة المكسورة
علّها تشاركه شعوره

Friday, November 18, 2005

حيث للبحر عيونٌ واسعةٌ


بثينة
تشبه البحر
و الغيوم
و المطر
تكتب الشعر و النثر و الرواية
و هي لم تزل في بدايات العشرين
زوروها
و أعلم أنكم ستسعدوا
:)
كل المنى
الدخول من هنا
تك .. تك .. تك
لا تنسوا أن تطرقوا الباب
أحبكم
:)

Thursday, November 17, 2005

.. نتشابه أحياناً



الباب .. لكاتبته بروك
هذيان ليس له صدى .. لكاتبته غيوم


هذا إهدائي لكم
بمناسبة
تواجدكم
الأول
ها هنا
:)
و على فكرة
لم أكتب هذا الشعر الأجنبي بقلمي
و لكني عثرت عليه
من خلال تسكعي في الشبكة
:)
--------------------------
If I could catch a rainbow,
I would do it just for you,
And share with you its beauty,
On the days you're feeling blue.
----------------------------------------
If I could build a mountain
You could call your very own,
A place to find serenity,
A place to be alone.
---------------------------------------
If I could take your troubles,
I would toss them in the sea.
But all these things,
I'm finding, are impossible for me.
I cannot build a mountain,
Or catch a rainbow fair,
But let me be what I know best:
A friend that's always there.

مولدي الجديد :)



هنا
ستغمسون أرجلكم في
قوس المطر
سننشد معاً
أنشودة المطر
سنرقص
على صوت
تك .. تك .. تك
هنا
من خلال مدونتي
و من
خلالي
سنكون
بإذن الله
(أسعد)
:)